أثبتت الدراسات أنّ الأشخاص الذين يستعملون أدمغتهم من خلال التعليم أو تعلّم لغة جديدة أو تعلّم العزف على آلة موسيقيّة هم أقل عرضة للإصابة بالخرف وبمرض الزهايمر.
لا شيء يمنع تماما انخفاض الوظائف المعرفية، الذي ينتج عن التقدم في السن، لكن تشغيل الدماغ قد يخفف من العواقب.
وتجدون في ما يلي أهم الطرق المعروفة للوقاية من الخرف:
1- التعلّم:
أثبتت دراسة حديثة أنّ تعلّم شيء جديد يعدّ من أفضل الوسائل التي تحافظ على القدرات الذهنية وتحمي من تدهور القدرة المعرفية، لذا لا يبغي للإنسان أن يتوقف عن التعلّم مهما كان عمره.
2- الكلمات المتقاطعة وتعلّم لغات جديدة:
حلّ الكلمات المتقاطعة، وما شابهها من ألعاب ذهنية مثل الألغاز والبازل وتعلّم لغات جديدة والصداقات القويّة هي من الوسائل التي تُبقي الأذهان متوقدة.
3- التمارين:
ثمة عوامل أخرى تؤثر على وظيفة المخ كالنشاط البدني وصحة القلب وسلامة العقل وانتظام النوم والنظام الغذائي. وقد بيّنت الدراسات أنّ ضعف الصحة البدنية مرتبط بتراجع القدرات الذهنية.